الرئيسية » مرأة ومجتمع » الحماة وزوجة الابن وحساسية العلاقة
zawaja oum

الحماة وزوجة الابن وحساسية العلاقة

يقوم المجتمع اﻹسلامي على أسس كثيرة ،أهمها العلاقات اﻷسرية التي تعد أساس نجاح المجتمع و سلامته من كثير من اﻷفات.كرّم اﻹسلام هذه العلاقات و جعل لكل واحدة مكانتها و ميزتها فالمودة و الرحمة بين الزوج و الزوجة ، البر بالوالدين ، حقوق اﻷبناء على اﻷباء و حقوق اﻷباء على اﻷبناء و جُعلت صلة القرابة من أوكد الصلات و أوجبها. لكن من أهم العلاقات و أكثرها حساسية التي تجمع بين اﻷم و زوجة إبنها (كنتها) و تطور هذه العلاقة أمر معلوم عند الجميع حيث في بعض اﻷحيان تكون سبب اﻹستمرار أو إنهاء علاقة الزواج.
من الملاحظ عند كثير من الناس تلك الرؤية اﻹفتراضية لكون اﻷم ظالمة لزّوجة عازمة على إختلاق المشاكل.
يجب تغير هذه الرؤية الجائرة في حق أُمّ ضحت من أجل أبنائها و حتى و إن كانت هناك إساءة بالقول أو الفعل فعلى الزوجة مقابلتها باﻹحسان إليها و معاملتها بمثل ما يعاملها به إبنها البار.و لتكون العلاقة مبنيت على التقدير يجب عدم إغفال نقطة جد مهمة وهي إحساس اﻷم بكون الزوجة قد تكون سبب حرمانها من إبنها و هذا اﻹحساس يمكن أن يكون وراء بعض التصرفات التلقائية لبعض اﻷمهات.لدى وجب على الزوجة تقديم بعض التضحيات في حالة ما وُجدت مشاكل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>