الرئيسية » أقلام سرغينية » حليمة لمصدق تكتب “حوار بين صديقتين”
tumblr_lhwfbt8mG51qcnl89o1_400

حليمة لمصدق تكتب “حوار بين صديقتين”

قالت: مند مدة لم أعد أرى ابداعاتك؟
ردت: يلزمني قليل من الكآبة، فأنا ومند مدة أعيش راحة نفسية.

حليمة لمصدق

حليمة لمصدق

قالت: تعيشين راحة نفسية وسط كل هذا الهم الذي يعيشه العالم.
ردت بحزم: نتفاعل مع هذا الهم والغم من باب الواجب لا غير يا صديقتي.. نبكي، نحزن ونواسي تم ينتهي الأمر… هناك من يبكي في حارة وفي الحارة الأخرى ينتظره واجب أخر …صديق له يقيم حفل زفاف ابنته.. فما بالك بحزن شعب على شعب اخر ..إنها المجاملات والنفاق ..
ردت صديقتها وبحماس : طيب أريد حلا لك كي تبدعي ..ما رأيك في قصة غرامية ولو أكذوبة ..تسهرين فيها مع القمر، ولأنني أعرف مخيلتك والسرعة التي تنطلق بها سترين النجمات جواري لليلتك القمرية.
وعلى زاوية فمها ابتسامة ردت : لو قلت فارسة في معركة لتحركت مشاعري.. فالقصص الغرامية انتهت مع أفلام الأبيض والأسود، حيت كان الممنوع مرغوب ومن خلال الرغبة كان البطل والبطلة يبدعان في اختراع القصص ليلتقيا ، أما الآن فالألوان الزاهية غطت على المشاعر والمراحل الأخيرة في العلاقة هي البداية، لتكون البداية هي النهاية.
قالت باستغراب : أنت قاسية ولا أعرف كيف تتفجر كلماتك العذبة من قلب صلب ؟ !
قالت : ولما لا تقولين أنت حساسة جدا بنيت سورا حول قلبك المرهف كي لا يعطب… جديتي وإن كانت سببا فيمن ذهب فشكرا لمن وفر عليه عناء الكذب
ولا عزاء لمن رحل ولازال على عتبة القلب.
وبنظرة متفائلة قالت صديقتها: ومع ذلك أتنبأ لك برواية غرامية أنت بطلتها.
قهقهة وقالت : أكييييد سأكون دونكيشوت في صيغة المؤنث .. أحارب الجميلات كي أظفر بحب رجل مثالي ظهر من بعيد وملامحه لم تتضح بعد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>