آخر أخبار القلعة24
الرئيسية » اقلام حرة » رياضة الكريتيك والنقد لأجل النقد
aissa

رياضة الكريتيك والنقد لأجل النقد

لست هنا بصدد الحديث عن رياضة الكريكيت الشعبية في بعض البلدان كبريطانيا وبعض مستعمراتها السابقة، كالهند وباكستان وجنوب إفريقيا. والتي قد يجهل الكثيرون أن لنا فريقا وطنيا خاصا بهذه اللعبة وكذا جامعة ملكية تسعى لنشر ممارستها في بلادنا.لكني أتحدث عن رياضة الكريتيك الشعبية والشائعة في كل مكان من ربوع البلاد. وإذا كانت رياضة الإنجليز تتطلب ملاعب ومعدات خاصة وتداريب معينة يخضع لها الممارسون لصقل موهبتهم فيها، وتحتاج لخطط خاصة للاشتغال في إطار الفريق ومن أجل تحقيق النصر على المنافسين وتحقيق الألقاب والبطولات.  فإن رياضتنا الشعبية (الكرتيك) لا تحتاج إلى مؤهلات معرفية خاصة يجب توفرها في الممارس، كل ما تحتاجه لتحقيق بطولات وهمية أن تنضم لفريقك المفضل في المقهى أو تختبئ وراء شاشة حاسوبك، وتترصد إنجازات الآخرين وتتصيد الهفوات وإن لم تجد فما عليك إلا أن تختلقها من خيالك المريض. ثم تطلق العنان للسانك أو أصابعك فتأتي بكل السيئات الحقيقية أو الوهمية، فلا فرق عندك، ولا تأتي طبعا على ذكر أي من الإيجابيات حتى وإن كانت جلية ظاهرة، لأنك تجهل قواعد النقد الموضوعي.ولكي تكون بارعا في هذه الرياضة ما عليك إلا استغلال الفرصة لكي تقدح في هذا وتسب هذا وتلعن ذاك. وطبعا باحترامك لهذه القواعد ستجد لك مكانا بسهولة في الفريق الوطني “للكريتيك”، الذي نناشد الدولة أن تشكله إلى جانب جامعة خاصة بهذه الرياضة، مادام أن لها عددا كبيرا من الممارسين.  ولم لا نحلم بلقب عالمي في هذه الرياضة لأننا نملك ما يؤهلنا للفوز به بسهولة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>